الاثنين، 16 يوليو 2012

لماذا الإعتراض علي أن تكون الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريعات والقوانين في الدولة ؟!

لماذا الإعتراض علي أن تكون الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريعات والقوانين في الدولة ؟!

ماذا يخيفنا من ذلك ؟!

في رأيي الشخصي أنه فيما عدا ما يتعلق بالأحوال الشخصية ، فان احكام الشريعة الاسلامية لا تتعارض اطلاقا مع المسيحية، وذلك لعدة اسباب، اهمها:

1) انه اذا كانت الدولة اسلامية، فالقوانين الوضعية يجب ان تكون اسلامية، وعلينا قبول ذلك، بل والترحيب به، عملا بقول المسيح «اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله»

2) ان احكام الشريعة الاسلامية تنطبق في كثير جدا من الاحوال مع شريعة العهد القديم، وهي ما جاء فيها المسيح لا لينقضها بل ليكملها.

3) ان المسيحية لم تأت باحكام وقوانين وضعية، عملا بقوله: «مملكتي ليست في هذا العالم» ومن ثم ترك للحكام او لقيصر وضع الاحكام الارضية، وامرنا بان نعطي ما للحكام للحكام.

٤) إنه فيما عدا الأحوال الشخصية، فإن أحكام الشريعة المسيحية لا تصلح إطلاقاً لأن تكون أحكام قوانين وضعية ولا حتى فى الفاتيكان نفسها، بل ولا فى المقر البابوى لبابا الإسكندرية نفسه، ولا أيضاً فى أعماق الأديرة الضاربة فى أعماق الصحراء، فلا يمكن أن نضع قانونا وضعيًا فى أى دولة يسمح لمن ضرب بأن يحول لضاربه خده الآخر ليضربه مرة أخرى!

ولا يمكن أن نضع قانوناً وضعيًا يدعو الناس لئلا يفكروا فيما يأكلون ولا ما يشربون ولا ما يلبسون، وأن يطلبوا ملكوت الله وبره فهنا كلها تزداد لهم!، ولا يمكن أن نضع قانوناً يسمح بالمغفرة للقاتل والسارق والزانى والزانية والمعتدى والنصاب والمحتال، عملاً بقول السيد المسيح: «لا تدينوا لكى لا تدانوا»، أو عملاً بقوله للزانية: «هل أدانك أحد ولا أنا أيضاً أدينك».

إذن فإذا سلمنا بأن المسيحية لم تضع أى أحكام وقوانين وضعية وأن أحكامها الروحية لا تصلح لأن تكون أحكاما تنظيمية على الأرض، وإذا سلمنا بأن المسيح اعترف بذلك شخصياً فى قوله: «مملكتى ليست فى هذا العالم»، وأنه أحال هذا الأمر إلى الحكام فى قوله: «أعطوا ما لقيصر لقيصر»، بل إنه قَبِل بأن يحاكم أمام الحاكم «بيلاطس البنطى»، ويعلمنا الإنجيل أن الحاكم كان عادلاً حتى إنه قال: «إنى برىء من دم هذا الرجل». وغسل يديه.

نقول إننا إذا سلمنا بكل هذا، فأى شريعة نطلب نحن أقباط مصر أن تسرى فى مصر، إذا كنا نرفض الشريعة الإسلامية كشريعة دين ودنيا؟ هل ننادى بنفس شريعة موسى التى قال عنها المسيح عشرات المرات إن «موسى ما قال هذا أو صنع إلا لقساوة قلوبكم»، فهل نريد أن نعود لعصر اليهود بقساوة قلوبهم وغلاظة رقابهم؟

ثم فيم سنختلف حول أحكام الشريعة الإسلامية؟ يتساءل صادق عزيز ثم يجيب:

(٥) هل فى قواعد الإرث والتوزيع، وللذكر مثل حظ الأنثيين؟، إن المسيحية لم تأت بأى أحكام فى هذا الموضوع، فإذا بحثنا عن أحكام تتناسب والدين المسيحى فلن نجد أفضل من الشريعة الإسلامية، فالمسيح أيضاً فضّل الذكر على الأنثى، بدليل أنه أسلم أمه إلى «يوحنا» ليرعاها، ولم يتركها حتى لأختها مريم، وبدليل أن المسيح أقام كنيسة على صخرة «بطرس»، ونشر دعوته على معجزات (١١ تلميذاً ولسان ٧٠ تلميذاً آخرين).

وقد يقال إن الإسلام لا يحترم رغبة الموتى فى الوصية، وأن «الوصية» إذا تعارضت مع أحكام الشريعة الإسلامية لا يؤخذ بها، وهذا هو ما فعله السيد المسيح تمامًا، فهو لم يحترم أبداً رغبة ميت، بل إنه قال: «دعوا الموتى يدفنون موتاهم»، ورفض أن يتخلف عنه تلامذته ليشاركوا فى دفن ميت!، أكثر من ذلك نرى أن المسيح حين أحيا الموتى وأقامهم من القبور لم يقمهم حباً فى الموتى، ولكن من أجل إيمان أقاربهم وأهلهم «الأحياء»، والإنجيل يعطى عشرات الأمثلة على ذلك.

وقد يقال إن حد السرقة فى الإسلام هو قطع اليد، وأتساءل وهل هذا يتعارض مع المسيحية؟ انظروا إلى قول السيد المسيح: «إذا أعثرتك يدك فاقطعها، فإن تدخل ملكوت السموات بيد واحدة خير من أن يُلْقَى بجسدك كله فى النار».

فليثبت الأقباط إن كانوا لا يعلمون .

من كتاب الوحدة الوطنية بديلاً عن الفتنة الطائفية من ص(٢٩٣-٢٩٨).

أردوغان: مرسى قدوة لشباب أمتنا المسلمة



وصف رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان، الرئيس محمد مرسى بالقدوة والمثل، والذى يجب على شباب الأمة الإسلامية أن يقتدوا به.

ونشر أردوغان على صفحته بموقع التواصل الاجتماعى "الفيس بوك" صورة الرئيس محمد مرسى، وهو يؤم مجموعة من المصلين من ضمنهم الحارس الشخصى له، وعلق عليها بقوله "ما شاء الله".
...
وقد اهتم أردوغان بالردود التى وردت على الصورة التى نشرها، وهاجم، أحد المعلقين الرئيس محمد مرسى وقال موجها كلامه لأردوغان، "أنا لا أجد فى مرسى شيئا مميزا ليدعوك أن تقول ما شاء الله"، فرد عليه أردوغان بقوله، "من الممكن أن لا تكون قد رأيت هذا، إلا أننى أرى فيه شيئا مميزا، فهو يعتبر مثلا وقدوة يحتذى به شباب أمتنا المسلمة كقائد".

وقد لاقى نشر أردوغان لصورة الرئيس محمد مرسى ترحيب عدد كبير من المصريين المؤيدين لمرسى والذين علقوا على الصورة.

الأحد، 15 يوليو 2012

من هى تهانى الجبالى

لمن لا يعرف من هى تهانى الجبالى نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا؟؟؟
---
---
بعد تخرجها عملت كمديرة للشؤون القانونية بجامعة طنطا ثم تفرغت للعمل كمحامية في عام 1987 وهي المهنة التي عملت بها حتى قرار تعينها كقاضية

كانت تهاني الجبالي مجرد مح...امية عادية قدراتها محدودة ومكتبها لا يكاد يزوره أحد طوال فترة الثمانينات والتسعينات، ولذلك كانت دوما تخوض انتخابات نقابة المحاميين وغالبا ما كانت تفشل في الوصول لمنصب عضو مجلس إدارة النقابة،
لم تتردد تهاني الجبالي عندما رشحتها مباحث أمن الدولة للسيدة سوزان مبارك الأمين العام للمجلس القومي للمرأة لكي تكون من أبرز أعضاء المجلس وقيادية فيه

ولأن تهاني تستمع للكلام وتجيد مخاطبة سوزان بما يليق بها وتحفظ لها البرستيج الخاص بها وتنفذ ما تأمرها به، ولأن المجلس كانت الفكرة من قيامه تمكين من ترضي عنهن سوزان مبارك من مواقع حساسة في المجتمع، طلبت سوزان مبارك المزيد من المعلومات عن تهاني الجبالي من جهاز مباحث «أمن الدولة»، ولحسن حظ تهاني فلقد كانت علاقتها جيدة جدا بالقائمين علي الأمور في هذا الجهاز، فقالوا لسوزان في تقرير من صفحة واحدة أنها أفضل عنصر يمكن أن يمكن من منصب القاضي في المحكمة الدستورية، والتي تعد أهم المحاكم بمصر، لكون أنها تستمع للكلام وتنفذ بدقة ما يطلب منها.

في 22 يناير 2003 صدر قرار جمهوري (من سوزان مبارك) بتعينها ضمن هيئة المستشارين بالمحكمة الدستورية العليا كأول قاضية مصرية و لم تضيف اي قاضية اخرى في المحكمة الدستورية مماابقى القاضية تهاني صاحبة لأعلى منصب قضائي تحتله إمرأة في مصر وبين ليل وضحاها وبدون أن تتدرج في سلك القضاء أو تتفوق حتى في دراستها، أو يكون لها سابق معرفة أو دراسات حول الدستور أو الشئون الدستورية أو المحكمة الدستورية نفسها.

اثار قرار تعيينها جدل واسع في الاوساط السياسية و القضائية ذاتها القضاة المعارضون فضلو ان يبدأ عمل المرأة كقاضية من المحاكم الشخصية والابتدائية لا مباشرة في العمل بأعلى محكمة قضائية في البلاد و بالتعيين المباشر لهوى فى نفس من عينها و اختارها دون أى معايير غير ضمان ولاءها للحاكم الذى عينها

الأربعاء، 11 يوليو 2012

مستشار الرئيس: حكم الدستورية لا محل له بعد إحالة القرار إلى النقض

أكد المستشار محمد فؤاد جاد الله المستشار القانوني للرئيس أن قرار المحكمة الدستورية لا محل له من الإعراب، بعد جلسة مجلس الشعب اليوم التي أحال فيها حكم المحكمة الدستورية السابق بحل البرلمان إلى محكمة النقض.



وأضاف لـ(إخوان أون لاين) أن المحكمة الدستورية غير مختصة بالنظر في القرار، لأن محكمة النقض هي المختصة بالفصل في صحة عضوية النواب.

نائب رئيس "قضاء الدولة": قرار "مرسى" بعودة "الشعب" سليم 100%

اكد مسؤول قضائي كبير ان قرار الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي بعودة مجلس الشعب الى عمله سليم من الناحية القانونية ويدخل في اطار صلاحياته، مشيرا الى ان محكمة النقض ستنظر في قانونية حكم المحكمة الدستورية ببطلان المقاعد الفردية.
وقال نائب رئيس هيئة قضاء الدولة المستشار ايمن سيد محمد :انه وفقا للاراء الدستورية من كبار اساتذة القانون الدستوري فان قرار الرئيس مرسي باعادة البرلمان الى عمله سليم مئة بالمئة.
وتابع سيد محمد: ان ذلك هو من اختصاصات الرئيس حسب الاعلان الدستوري، الذي ينص على انتقال كافة صلاحيات المجلس العسكري الى الرئيس المنتخب تلقائيا.
واضاف: ان تنفيذ الاحكام ليس من اختصاص المحاكم وانما من صلاحيات السلطة التنفيذية، منوها الى ان
قرار الرئيس لم يقل ببقاء البرلمان الى نهاية ولايته، وانما يبقى لغاية اجراء الاستفتاء على الدستور، وانتخابات تشريعية جديدة.
واعتبر سيد محمد ان انعقاد مجلس الشعب تحكمه اللائحة الداخلية للمجلس التي تنص على ان البرلمان سيكون انعقاده صحيحا بـ 352 عضوا بمن فيها العشرة المعينون.
واكد المستشار ايمن سيد محمد ان نواب المقاعد الفردية ايضا من حقهم حضور جلسات البرلمان حتى اعادة الانتخابات.
واشار سيد محمد الى ان قضية سترفع الى محكمة النقض فيما يتعلق بحكم المحكمة الدستورية ببطلان المقاعد الفردية في البرلمان.

المستشار مكي: حكم "الدستورية" مؤقت.. والبرلمان علق جلساته بنفسه

قال المستشار أحمد مكي، الفقيه القانونى، ونائب رئيس محكمة النقض السابق إن الحكم الصادر من المحكمة الدستورية العليا حول وقف قرار رئيس الجمهورية بعودة انعقاد مجلس الشعب هو في الأساس حكم مؤقت، ولم تفصل المحكمة الدستورية العليا فى الأمر بعد.

أكد المستشار مكى فى تصريحات لـ "بوابة الأهرام" أن مجلس الشعب علق جلساته بنفسه، لحين رأى محكمة النقض، والفصل فى عضوية أعضاء البرلمان، حيث إنه لم يتم بعد النظر في المنازعة الأصلية، مؤكدا أنه إذا ثبت أن الطعن إداري يذهب على الفور إلي مجلس الدولة.

وأشار المستشار مكى إلى أن محكمة النقض طبقا للمادة 40 من الإعلان الدستورى، الذى تم الاستفتاء عليه، تعد جهة الاختصاص، والتى طالبت بالتعديل فى الإعلان الدستورى المكمل فى ضوء حكمها بذلك، مطالبة بأنها تصبح جهة الاختصاص بشأن البرلمان، مشيرا إلى المذكرة التى تقدم بها فى 2 مارس 2011 للمجلس العسكرى والذى استجاب لها فى هذا الشأن.

الثلاثاء، 10 يوليو 2012

محمد سليم العوا - معلقا على حكم المحكمة الدستوريه العليا

الحكم يجب أن ينفذ طبقا لمنطوقه فقط و ليس بالأسباب و الحيثيات التي لا تتعلق بنمطوق الحكم

فالمحكمة قالت في حيثيات حكمها حل المجلس كله و هذا خطأ و غير صحيح فالمنطوق لا يتضمن حل المجلس كله

و على المجلس أن يقف مدافعا عن وجوده و شرعيته و عن الملايين التي إنتخبت أعضاءه

و أكمل ... على مجلس الشعب لو تمكن أن ينعقد في مكانه أن ينعقد و لو لم يتمكن فله في لائحته ما يجيز له أن يجتمع في أي مكان و يدير الشئون التشريعيه في البلاد
و أدعو رئيس مجلس الشعب أن يكتب خطاب اليوم الى الجمعية العمومية للفتوى و التشريع بمجلس الدولة يسأل عن كيفية تنفيذ هذا الحكم

و أدعوه أيضاً أن يعقد جلسات المجلس لأنه صاحب السلطة التشريعيه في البلاد و مالم يقل عدد أعضاء الإجتماع عن 350 فالإجتماع صحيح

و أقول لهم ليس من حقكم أن تستسلموا لأن الشعب أناط بهم المهمة التشريعية في إنتخابات حره نزيهه لا يجوز لهم التخلي عن هذة المهمة أبدا
و هذا الحكم مجرد عقبة مادية في سبيل أداء واجبهم عليهم إزالتها هم

صحيفة ألمانية:قضاة مبارك هم سبب الأزمة في مصر

أبرزت جريدة دي تسايت  الألمانية الأسبوعية التي يصدرها المستشار الألماني السابق هيلموت شميدت في مقالة لها صادرة اليوم أن سبب النزاع المست...