الاثنين، 27 أغسطس 2012

"نخنوخ" يهدد بكشف رءوس كبيرة في السياسة والفن والبيزنس

نخنوخ
رجال أعمال وسياسيون وفنانون متورطون معه بنشاطات خارج إطار القانون
البلطجى الشهير حصل على جواز سفر دبلوماسى من نظام مبارك
حصل على ترخيص سلاح نارى رغم كونه مسجل خطر بـ13 سابقة
سوزان حرَّضته على الاستيلاء على أراضى صفاء أبو السعود تأديبًا لصالح كامل
توجيهات لفضائيات وصحف خاصة للدفاع عنه وتصويره كضحية خلاف سياسى
علامات استفهام واسعة وخطيرة تطرح نفسها الآن فى أعقاب القبض على "صبرى نخنوخ" أخطر زعيم للبلطجة فى مصر على الإطلاق طوال السنوات العشر الأخيرة، والرجل الذى يهيمن فعليًا على ما بين ثلاثة إلى أربعة آلاف بلطجى منتشرين فى محافظات مصرية مختلفة، لكن غالبيتهم تتركز فى القاهرة، وصبرى حلمى نخنوخ ـ 49 عامًا ـ اسم يعرفه جيدًا رواد كباريهات شارع الهرم وقد ذاع صيته منذ أن كان عمره 20 عامًا بين بودى جاردات المنطقة وبلطجيتها وأطلق عليه عميد جاردات شارع الهرم ورغم أن بنيانه الجسدى ليس ضخمًا لكن له رصيدًا كبيرًا فى عالم الجريمة والبلطجة ما بين فرض السيطرة والنفوذ وأعمال البلطجة وتجارة الصنف كما كان واحدًا من أبرز الذين استغلهم الحزب الوطنى المنحل فى تزوير الانتخابات وإفسادها حيث يتحكم نخنوخ فى جيش جرار من أصحاب السوابق والبلطجية وهو أول مَن ابتكر مكاتب لتوريد البلطجية وهناك علامات استفهام حول امتلاكه طبنجة مرخصة من قسم شرطة الدقى رغم وجود أكثر من 13 سابقة عليه.
وكان "نخنوخ" ابن حى "بولاق أبو العلا" فى وسط القاهرة الذى انتقل إليه مبكرًا من حى "القللى"، قد التقطه أحد قيادات مباحث أمن الدولة والذى تحول بعد ذلك إلى أحد أقطاب الحزب الوطنى المنحل، حيث تمكن بعد ذلك من الوصول ـ بمساعدة نخنوخ ـ إلى عضوية البرلمان ممثلا للحزب الوطنى، ومن هنا بدأ البرلمانى الشهير "ب.ق" فى اكتشاف "دور" استثنائى للبلطجى الشهير وبدأ فى تعريفه على قيادات الداخلية، حيث بدأ التنسيق بينه وبين مباحث أمن الدولة وتم تعريفه برئيس الجهاز وقتها اللواء حبيب العادلى، وعندما تولى العادلى الوزارة تم عقد اجتماع بين نخنوخ وحبيب العادلى فى العمارة التى يملكها النائب البرلمانى وقطب الحزب الوطنى الشهير الذى قدم "نخنوخ" للعادلى بوصفه "هدية" وأنه خير من يمكن الاعتماد عليه فى كل المهام التى لا تريد الداخلية الظهور فيها بشكل مباشر، كما أجرى القيادى نفسه مقابلة له مع زكريا عزمى رئيس ديوان رئيس الجمهورية، نخنوخ الذى نجح فى "إدارة" السيطرة الأمنية على الانتخابات البرلمانية من خلال رجاله الذين روعوا الناخبين بالسيوف والسنج والأسلحة النارية والتى تم التقاطها فى صور شهيرة نشرت فى الإعلام المصرى والعالمى، تعززت بعدها مكانته عند كثير من قيادات الداخلية، وذاع صيته فى أعقاب ذلك بين عدد من الفنانين ورجال الأعمال، الذين لجأوا إليه فى عمليات سيطرة أو حماية أو تصفية خصوم، بوصفه يحظى بمظلة حماية سياسية رسمية وأنه أكثر بلطجى موثوق فيه فى الأعمال التى توكل إليه، وقد لجأ إليه رجال أعمال وملاك فضائيات وفنادق ومشروعات سياحية من أجل توفير الحماية أو تنفيذ بعض الأعمال والمهام خارج إطار القانون، وتؤكد المصادر التى تواصلت مع "المصريون" أن العملية التى قام بها "نخنوخ" بالاستيلاء على أراضى الفنانة صفاء أبو السعود كانت بتوصية من سوزان مبارك شخصيًا، فى عملية تأديب للملياردير السعودى صالح كامل صاحب مجموعة قنوات إيه آر تى.
نخنوخ البلطجى المدلل عند نظام حسنى مبارك وحبيب العادلى كان يحظى برعاية استثنائية، فقد منح جواز سفر دبلوماسى للسفر إلى الخارج بدون أى معوقات وعدم خضوعه للتفتيش أثناء المرور، كما منح بطاقات منسوبة إلى العديد من الجهات القضائية والأمنية.
وقد لجأ نظام مبارك وقيادات الداخلية بالتحديد فى أيام الثورة وفى أعقابها إلى "نخنوخ" من أجل القيام بعمليات تصفية مختارة بعناية، وعلى الرغم من رفع تقارير وافية من جهات عديدة عن نشاطه وخطورته وتورطه فى أعمال قذرة بعد الثورة إلا أن جهات عليا حرصت على تجاهل الموضوع لأسباب قد يمثل الكشف عنها مفاجأة كبرى.
وكانت المعلومات التى تجمعت لدى رئاسة الجمهورية خلال الأسبوع الماضى تؤكد أن جهات داخل مصر وخارجها فى لبنان والإمارات العربية على تواصل دائم فى الفترة الأخيرة مع نخنوخ، وأنه قد أوكل إليه القيام بأعمال خطيرة أثناء التظاهرات التى كان مقررًا خروجها فى 24 أغسطس الماضى، وأن مؤسسات دينية وشخصيات معارضة وبعض المنشآت ستتعرض لانتهاكات مثيرة للغاية بما يسبب حالة من الفوضى والهلع فى العاصمة، وأكدت المعلومات أن "نخنوخ" يخترق قيادات عديدة فى وزارة الداخلية، وأنه من الصعب السيطرة عليه أو ضبطه بدون عملية خاصة واستثنائية، فكان أن طلبت الرئاسة الاستعانة بجهاز المخابرات الحربية مع قيادات مختارة بعناية فى وزارة الداخلية، فاجأت نخنوخ وأذهلته فى الوصول إليه بسهولة وضبطه مع عدد كبير من رجاله.
وعلمت "المصريون" أن جهودًا تجرى الآن مع "نخنوخ" من أجل الكشف عن شبكة البلطجة بالكامل وعلاقاتها، وقد هدد "البلطجى" الشهير بكشف أسماء من العيار الثقيل من رجال أعمال وسياسيين وفنانين ومسئولين أمنيين وشخصيات رفيعة، الأمر الذى دفع وزارة الداخلية إلى تشديد إجراءات الحماية والمراقبة له فى محبسه خوفًا من أن يتعرض لمحاولات تصفية لدفن أسراره معه، كما جرت اتصالات محمومة بين عدد من رجال الأعمال وملاك بعض الصحف الخاصة والفضائيات من أجل توفير مظلة إعلامية عاجلة لنخنوخ لمنحه الثقة فى عدم الكشف عن علاقاته بهم، من خلال محاولة تصوير قضيته فى إطار سياسى أو دينى.

الأحد، 26 أغسطس 2012

حروب الموساد في مصر!../ نواف الزرو

قد يقول قائل: ما هذا العنوان الكبير الذي يضخم ويؤسطر دور الموساد الصهيوني في مصر!
وقد يتساءل آخر: ألا يندرج ذلك يا ترى في سياق"الطابور الخامس" والحرب النفسية!
بينما قد يشرح ثالث أهمية تسليط الضوء دائما على العدو وأجهزته الاستخبارية الفاعلة دائما، والتي لا تتوقف عن العمل في البلاد والمجتمعات العربية.
ونحن نقول، بدورنا بمنتهى البساطة، إن الكيان الصهيوني يعتبر نفسه في حالة صراع وجودي مع العرب، وإنه في حالة حرب مفتوحة حتى في ظل معاهدات السلام المعقودة، التي لم تخدم سواه عمليا، فتلك الدولة لا تنام ابدا، وتواصل حروبها ونشاطاتها في كل البلدان العربية ولا استثناء لأي دولة منها، فقد كنا على سبيل المثال وثقنا "حروب إسرائيل في العراق"، و"دور الموساد في اغتيالات النخب العلمية والأكاديمية العراقية"، وغير ذلك، وكنا أيضا وثقنا دور الموساد في تفجيرات سبتمبر/2001 وتداعياتها التي لم تخدم حتى اليوم سوى الأجندة الصهيونية.
واليوم نأتي لنوثق كذلك دور الموساد في أكبر وأهم دولة عربية هي مصر،التي تحتل مركز الأولويات الاستخبارية الصهيونية، ولا مبالغة في ذلك، فحينما يعلن الموساد الصهيوني"أن مصر أكثر الدول العربية عداءً لإسرائيل وغالبية كتابها يتمنون زوالها من على الخريطة"، وحينما تتهم المخابرات الصهيونية في بحث حمل عنوان: "إسرائيل في الكتب العربية" وأشرف عليه ضابط المخابرات المقدم د. رئيوفين أرليخ، (قالت إنها استندت فيه إلى ألفي كتاب وأجرته بالتعاون مع مركز المعلومات الاستخباراتية والإرهاب) الكتابات التي صدرت في مصر خلال السنوات العشر الماضية بأنها تحرض ضد إسرائيل والشعب اليهودي"، وحينما تجمع المؤسسة العسكرية الصهيونية على"أن الجيش المصري ما زال يشكل أكبر تهديد وتحد لإسرائيل"، فإن ذلك يوضح المناخات العدائية التي تعمل في إطارها المؤسسة العسكرية والأمنية والسياسية الصهيونية، ما يؤشر إلى أن أجهزة الاستخبارات الصهيونية لم تتوقف عن نشاطاتها العدائية في مصر على الرغم من أكثر من ثلاثين عاما من معاهدة السلام والتطبيع الرسمي بينهما.
فلماذا تقوم "إسرائيل" إذن بالتجسس على مصر رغم معاهدة السلام الموقعة بينهما، ورغم انتهاء حالة الحرب التي كان أعلنها في عهده الرئيس السادات في أعقاب أكتوبر/1973 "أنها آخر الحروب"؟
المصادر الاستخبارية الصهيونية لا تخفي حقيقتها، فهي تؤكد أن التجسس جزء أصيل وأساسي في العلاقات الإسرائيلية مع جميع الدول، حتى الصديقة منها مثل الولايات المتحدة، وبالتالي فإن التجسس الصهيوني على الدول العربية وبخاصة على مصر، يأتي على رأس أولوياتها على الرغم من حالة السلام، فهذه هي طبيعة الدولة الصهيونية التي قامت وتقوم وتتواصل على الحراب والحروب، والتجسس الاستخباري يحتل مقدمة حروبها المفتوحة منذ عام 1948.
ولعل الشهادة الحديثة جدا التي قدمها اللواء المصري أحمد رجائي عطية، أحد قادة ومؤسسي العمليات الخاصة في مصر -في حواره مع مجلة "الأهرام العربي"، أجراه هاني بدر الدين، وتنشره المجلة في عددها الجديد- حول دور الموساد في مجزرة رفح، إنما تعزز كمّا هائلا من الوثائق والشهادات السابقة في هذا الصدد، فكشف اللواء عطية النقاب عن: "أن هناك وحدة إسرائيلية اسمها 242 تابعة للموساد الإسرائيلي، أنشئت عام 1971 في سيناء لها يد في مذبحة رفح"، موضحا: "وهناك غيرها وحدات أخرى مختصة بكل بلد أو منطقة، حيث أنشأ الموساد مجموعات تكون وثيقة الصلة بالمكان الذي ستعمل به، وتتولى غرس أعضائها في تلك المناطق، ويكون هؤلاء العملاء يشبهون من يعيشون بتلك المناطق ويعيشون مثلهم، فيكونون مثل الخلايا النائمة، موضحا تفاصيل تلك المجموعة الإسرائيلية الخاصة وأسباب هجوم رفح، والغرض منه، والأهداف الغربية للسيطرة على سيناء، ببسط سيطرة إسرائيل على شمال سيناء، وسيطرة الاتحاد الأوروبي على الجنوب، مطالبًا بالالتفات لتلك المخططات، والعمل على وقفها وسرعة تنمية وتعمير سيناء".
المؤسف في هذا المشهد، أن الحرب الاستخبارية هي من جانب واحد فقط، بعد أن كانت الاستخبارات المصرية سابقا في عهد الراحل عبد الناصر، تسجل نجاحات مبهرة وحقيقية في حربها الاستخبارية ضد "إسرائيل"، بينما أجهزة أمن العرب اليوم تنشغل في مواجهة شعوبها وحروبها الداخلية والبينية العربية، فلا يستغربن أحد الحديث عن حروب للموساد في مصر أو في أي دولة عربية أخرى، إلى حين تتبدل الأحوال العربية، ويلتفت العرب إلى أخطار المشروع الصهيوني التي تمتد إلى العواصم العربية!

السبت، 25 أغسطس 2012

أقدم أسيرة إدارية بسجون الكيان الصهيوني تروى تجربتها طوال 44 يوم إضراب عن الطعام

<< أطالب الرئيس المصرى بأن يناصر القضية الفلسطينية وألا يحذو حذو الطاغية مبارك
<< خاض العدو ضدى حربًا نفسية بشعة طوال فترة إضرابى عن الطعام
<< قرار الإبعاد جريمة.. وسوف أستمر فى الجهاد من أجل الأسرى
((قولوا للعالم إن حياتنا غالية، لكن حريتنا وكرامتنا أغلى، وسننالها رغم زنازينهم)).. هذه الكلمات كانت رسالة الأسيرة الفلسطينية التى قهرت بقوة إرادتها وصمودها العدو الإسرائيلى، وأحرجت حكومة نتنياهو أمام العالم كله.. إنها الأسيرة والمناضلة هناء يحيى شلبى من منطقة برقين بالضفة الغربية، الحاصلة على شهادة الثانوية العامة، التى لم تكمل تعليمها الجامعى لتتفرغ للجهاد ضد العدو المحتل.
اعتُقلت أول مرة يوم 14/9/2009، واحتُجزت إداريًّا لمدة عامين؛ فهى بذلك أقدم أسيرة إدارية بسجون إسرائيل. أُفرج عنها فى صفقة تبادل الأسرى بالجندى الإسرائيلى جلعاد شاليط يوم 18/10/2011.
تنتمى إلى عائلة مناضلة؛ فهى شقيقة الشهيد سامر شلبى الذى ارتقى فى انتفاضة الأقصى المباركة واستُشهد برصاص العدو الغادر عام 2005. وأختها الصغرى هدى شلبى هى أصغر أسيرة بالسجون الإسرائيلية؛ إذ تبلغ من العمر 13 عامًا.

عادل حسين. قاموس المعارضة


أحد كنوز التاريخ. 
من يقرأ مشواره يبصم بالعشرة. انه مشروع وطنى نادر التكرار. 
عادل حسين مناضل يستحق التأمل والدراسة بل تفاصيل حياته يجب ان تُدرس. 
دافع بكل ما يملك عن الحركة الشيوعية، وصار أحد صقور الحركة الاسلامية. 
تتبدل مواقفه السياسية لكن هدفه ثابت هو الوطن والعدالة الإجتماعية. 
مصارع قوى فى معارضة الحكم داخليا. ومقاتل شرس على الحدود دفاعا عن اى تدخل أجنبى فى شئون البلاد. 
ماهر فى استنهاض الهمم ومواجهة التراجع. 
آمن بمشروعه ودافع عن أفكاره منذ الصغر. 
فى شبابه راهن على مستقبله. وفى شيخوخته استند إلى ماضيه. 
نشأ فى بيت النضال "شقيقه المفكر الاسلامى أحمد حسين من رموز التاريخ". فامتلك موهبة الكفاح. 
عمل سياسيا تحت الأرض وفوقها. وتخصص علميا فى "الجيولوجيا" بكلية العلوم جامعة القاهرة. 
بدأت علاقته بالسجون والمعتقلات مبكرا. فأصقلت صلابته وقوته العلميه فى استكمال الطريق. 
خرج من السجن عام 1955 بكتاب "أمريكا تنهب بترول العرب" فى محاولة للتحذير من النفط العربى. 
أبهرته تجربة شقيقه فى حزب مصر الفتاة. لكنه لم يقطن بها كثيرا. وذهب يبحث عن ملامحه الخاصة. 
فى الخمسينيات تحول إلى الفكر الماركسى. وصار واحدا من التنظيمات اليسارية والشيوعية فى مصر. توترت العلاقة بينهم وبين الرئيس عبدالناصر. فكان السجن أقرب الطرق إليهم. 
رحل ناصر فلم يخف عادل حسين حزنه على ابن الفكر القومى الناصرى الذى انتقل إليه تدريجيا. 
ظل هذا الفكر يسيطر على قناعاته فأصدر كتابه الشهير "الاقتصاد من الاستقلال إلى التبعية"، أى من الاستقلال فى عهد عبدالناصر إلى التبعية فى عهد السادات.

الحرية والعدالة: "شفيق" رصد 5 ملايين دولار و22 ألف بلطجي لمظاهرات اليوم

نشرت بوابة "الحرية والعدالة" ما قالت إنه تصريحات لمصادر مقربة من حملة أحمد شفيق، المرشح الرئاسيالخاسر، وجاء فى تصريحات المصادر "أن الفريق يقف بقوة لدعم ثورة 24 و25 أغسطس، حيث قام بترتيب اجتماع موسع حضره عدد من ضباط أمن الدولة المفصولين، وعدد من الرموز الإعلامية، من بينها محمد أبو حامد، وعدد من الشخصيات المحسوبة على التيار الليبرالي واليسارى، الذين شاركوا فى دعم حملته الانتخابية، كما تم الترتيب لتفاصيل اليومين".


وأضافت بوابة "الحرية والعدالة" في تقرير نشرته مساء أمس الخميس، أن "م.ع.س" عضو اللجنة التنسيقية للحملة، كشف عن أن الاجتماع رصد 5 ملايين دولار للإنفاق على البلطجية، وحشد أنصار الحزب الوطنى وعناصر أمن الدولة المنحل، حيث تم رفع سعر البلطجية لأسعار قياسية لاستهداف مقار الإخوان وحرقها، ومهاجمة عدد من المؤسسات الحكومية وأقسام والشرطة، والإفراج عن المسجلين المحبوسين على ذمة قضايا جنائية، ووصلت تسعيرة البلطجى إلى 2000 جنيه، فى حين بلغت تسعيرة مقاول توريد البلطجية إلى 15 ألف جنيه، بينما رصدت اللجنة القائمة على الترتيب لأحداث الشغب 500 جنيه للمتظاهر، و10 آلاف جنيه لمقاول توريد المتظاهرين.


واستكملت بوابة "الحرية والعدالة" سرد تصريحات المصدر، حيث أوضح: "إن الخطة التى أشرف على إعدادها الفريق شفيق تقوم على عدد من المحاور، حيث تستهدف مداهمة 10 أقسام شرطة فى الأماكن الإستراتيجية بالقاهرة، من بينها قسما أول وثان مدينة نصر ومصر الجديدة وحدائق القبة وشبرا الخيمة أول وثان، حسب معلومات المصدر، مشيرًا إلى أن مجموعات البلطجية تستهدف إثارة البلبلة والرعب بين المواطنين من قاطنى تلك المناطق".

الخميس، 23 أغسطس 2012

نهضاوي ينشر مقال مجدي حسين الممنوع: سياسات المخابرات و''عكاشة'' وتمرد ''24 أغسطس''

لا يزال المرء لا يصدق أحيانا الإنجاز الكبير الذى حدث يوم 12 أغسطس الماضى حين اتخذ الرئيس مرسى قراراته التاريخية بإلغاء الإعلان الدستورى المكمل، وإنهاء قصة المجلس العسكرى الذى تحول إلى كابوس على صدر الأمة. وقد كنت على يقين، وكتبت فى هذا المكان، أن محاولات العسكر فى الاستيلاء على الحكم ستفشل حتما باستقراء السنن الاجتماعية والتاريخية، وقلت لهم مرارا لا تضيعوا وقت الأمة بلا طائل. 
  
ومع ذلك فقد كنت قلقا من احتمال استمرار التنازع على السلطة بين الجهة الشرعية المدنية المنتخبة والمجلس العسكرى لشهور طويلة أو عام أو عامين، ولذلك نقول بكل الثقة والأمانة إن الرئيس مرسى وصحبه قد اختصروا على الأمة وقتا ثمينا بإنهاء هذه الازدواجية فى السلطة بأسرع ما يمكن، فى حوالى أربعين يوما، وما أقصرها من مدة فى حياة الأمم. ولأن مصر دولة مركزية عتيدة فمن المرجح أن تستقر الأمور وأن تبرهن المؤسسة العسكرية –بل أعتقد أنها برهنت بالفعل– على أنها مؤسسة وطنية نظامية احترافية، وأنها تدرك بعمق أنه لا دور مباشر لها فى العمل السياسى. وإن كان لها دور كبير غير مباشر فى السياسة من خلال مسئوليتها العسكرية عن حماية البلاد من الأخطار الخارجية، والاهتمام بالتسليح، وبكافة قضايا الأمن القومى، ولكن من خلال المؤسسات الدستورية ومن خلال احترام القيادة السياسية الشرعية المنتخبة. 
  

الأربعاء، 22 أغسطس 2012

"المصريون" تحذر من وجود أسلحة كاتمة للصوت لدى مخربي 24 أغسطس


حذرت صحيفة مصرية من وجود أسلحة آلية كاتمة للصوت، لدى دعاة التظاهر يوم الجمعة القادم 24 أغسطس، الذين يقولون إنهم يطالبون بإسقاط جماعة الإخوان المسلمين.
وأوضحت صحيفة "المصريون" أنها علمت أن بعض المخربين من دعاة التظاهر في 24 أغسطس، لحرق مقار جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة، وإسقاط حكمهم، لديهم أسلحة آلية كاتمة للصوت، ينوون استخدامها في التظاهرات، وقد قاموا بتجربتها خلال شهر رمضان وأثبتت نجاحها.
وأشارت الصحيفة المستقلة، إلى حادث إطلاق نار على مقر مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، أثناء تناول حرس المقر طعام الإفطار فى الحديقة الخلفية للمقر، خلال شهر رمضان الكريم؛ ما أدى إلى إصابة أحد أفراد الحرس، وأثبت الطب الشرعى أن الطلقة المصاب بها من سلاح آلى به كاتم للصوت.
ويؤكد كثير من النشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي وجود معلومات لديهم، حول تخطيط الداعين لهذه التظاهرات، لإشاعة الفوضى في البلاد، لدفع القوات المسلحة للنزول إلى الشارع وإجبار الرئيس مرسي على التنحي، في سيناريو يشبه ما حدث في ثورة 25 يناير، وذلك قبل أن يتم إقالة قيادات الجيش المصري، وتعيين آخرين.
وقد أكد المجلس العسكري، بتشكيله الجديد، أن السبيل الوحيد للوصول للسلطة هو صندوق الانتخاب، وأن الرئيس الحالي لن يترك منصبه قبل إجراء الانتخابات القادمة.
يذكر أن على رأس الداعين لهذه التظاهرات النائب البرلماني السابق محمد أبو حامد، الشهير بعدائه الشديد للإخوان، ومهاجمته الثوابت الإسلامية.

صحيفة ألمانية:قضاة مبارك هم سبب الأزمة في مصر

أبرزت جريدة دي تسايت  الألمانية الأسبوعية التي يصدرها المستشار الألماني السابق هيلموت شميدت في مقالة لها صادرة اليوم أن سبب النزاع المست...